الذهبي
928
تذكرة الحفاظ
تحرق دفاتره بالنار فاستقبح ذلك منه ، وصل إلى مصر ودخل إلى الإخشيد ثم مضى إلى دمشق فوقفوا على مذهبه فشردوه فخرج هاربا . قال ابن شاهين : دخلت انا وابن المظفر والدارقطني على ابن الجعابي وهو مريض فقلت له : من انا ؟ فقال : سبحان الله ألستم فلان وفلان - وسمانا ، فدعونا وخرجنا ومشينا خطوات وسمعنا الصائح بموته ورجعنا لغد فرأينا كتبه تل رماد . قال الأزهري : كانت سكينة نائحة الرافضة تنوح في جنازته . وقال أبو نعيم : قدم ابن الجعابي أصبهان سنة تسع وأربعين - [ يعنى 1 ] وسمعوا منه . وللشاعر محمد بن سكرة في ابن الجعابي : ابن الجعابي ذو سجايا * محمودة منه مستطابه رأى الرئا والنفاق حظا * في ذي العصابة وذي العصابة يعطى الامامي ما اشتهاه * ويثبت الامر في القرابة حتى إذا غاب عنه انحى * يثبت الامر في الصحابة وان خلا الشيخ بالنصارى * رأيت سمعان أو مرابه قد فطن الشيخ للمعاني * فالغر من لامه وعابه أخبرنا إسحاق الأسدي انا يوسف الحافظ أنا أبو المكارم التيمي [ ح ] وأنبأنا أحمد بن سلامة عن التيمي أنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن عمر بن سلم نا محمد بن النعمان السلمي نا هدبة نا حزم
--> ( 1 ) من المكية .